منتدى سيدات الامارات
مرحبا بكم في منتديات سيدات الامارات يرجى منكم التسجيل

قصة مركز جونيس سبآ للنساء

اذهب الى الأسفل

قصة مركز جونيس سبآ للنساء

مُساهمة من طرف جونيس سبآ في الإثنين أبريل 22, 2013 9:59 am

عن جونيس سبا
كيف نبعت فكرة قسم ذوي الاحتياجات الخاصة؟

كانت تبحث عن مصففة تجيد قص الشعر وترتيبه، فخصلات شعرها مبعثرة وغير متساوية الطول، وجميع مصففات الشعر يضاعفن الأسعار ويبالغن عند زيارتهن للزبونة في المنزل، كما أن أداوتهن لا تكون مكتملة بالعادة.. وهي، لا يمكنها الوثوق من إمكانية استقبالها في صالونات التجميل المنتشرة في كل مكان، ليس لأنهم لا يعترفون بوجودها كإنسانة، ولكن لأنهم لا يملكون الإمكانية لاستقبالها، فهي مقعدة ! تستخدم الكرسي المتحرك للتنقل من مكان إلى آخر.. وتقوم أمها "أم علي" بمراعاتها ودفع كرسيها أو إحدى أخواتها.. كما يقمنَ بالاهتمام بها من حيث أناقتها وهندامها..
صفية عامر، فتاة إماراتية شابة، تخرجت في كلية العلوم من جامعة الإمارات تخصص "أحياء دقيقة" عام 2001، عشقت الجمال وبرعت في فن التجميل، لطالما جهزت العرائس ونقشت الكفوف بالحناء ورسمت البهجة على وجوه صديقاتها وأخواتها وبنات جيرانها بعدما تضفي على ملامحهن لمسة من أناملها الصغيرة، ها هي اليوم تجلس على كرسي متحرك لا حول لها ولا قوة، إثر تعرضها لعثرات صحية كثيرة ومصيرية أدت لتعرضها إلى جلطة دماغية ثم إصابتها بشلل رباعي، "أي شلل اليدين والرجلين"، وبعد رحلات متقطعة من العلاج والسفر والعودة إلى الديار، تمكنت صفية من اجتياز المرحلة الأولى من المرض، واستعادت بعضاً من قوتها والجلوس على كرسي متحرك.
ورغما عن إعاقتها إلا أن ذويها لا ينكرون حقها في الجمال والأناقة، واحتارت أخواتها وأمها كيف يمكنهن اجتياز محنة صفية وجعلها في أجمل حلة وأبهى مظهر كما تعودت طيلة حياتها قبل تعرضها لهذا العجز.. مع وعيهن لعدم التعرض للابتزاز ومضاعفة الأسعار من قبل المصففات اللواتي يأتين إلى المنزل، واستغلال كونها من ذوي الإعاقة الحركية، أو كونها صعبة المراس أو تلك الفكرة السائدة لدى التجار (أهلها ما بيستخسرون عليها) فهي مريضة وبحاجة لرفع معنوياتها..
من هنا، أضاءت فكرة (صالون تجميل نسائي يضم قسماً خاصاً لذوي الاحتياجات الخاصة) وعملت الأخت الصغرى لصفية (سمية عامر) على تكريس جل وقتها في تحقيق هذا المشروع الإنساني، النابع من معاناة صادقة تلامس إحساس سمية بشكل واقعي، فعملت يدا بيد مع زوجها سالم حسن القحطاني على إنشاء مركز تجميل متنوع وشامل للسيدات، يضم قسم لذوي الاحتياجات الخاصة، بخدمات تجميلية "مجانية"، و لا تتحدد هذه الخدمة عالمواطنين فقط، بل تمتد لتصل للمقيمين على أرض وطننا الحبيب الامارات و الزائرين لها، و رأى الاثنان أن صفية هي واحدة من مئات المعاقين الذي يعانون من نفس هذه المشكلة، و أن دعم هذه الفئة لا يقتصر فقط على الحكومة و إنما يجب على المواطنين المساهمة في دعم قرارات الدولة لخدمة هذه الفئة و إعفائهم عن أي رسوم مقابل الخدمات المقدمة لهم، حيث لم تكن البداية سهلة، سافر الزوجان إلى دول عديدة للبحث عن أحدث الأجهزة والمعدات الموائمة لهذه الفئة المهمة من المجتمع، كما حرصا كل الحرص على انتقاء أجود هذه الأجهزة وأسهلها في التعامل والاستخدام، كما لم يغفلا عن توفير أرقى مراتب الرفاهية في اختياراتهما، لتنعم السيدات بأجواء مخملية راقية ذات مناخ مفعم بالأناقة والراحة والجمال.

جونيس سبا

جونيس سبآ

المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 22/04/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة مركز جونيس سبآ للنساء

مُساهمة من طرف جونيس سبآ في الثلاثاء أبريل 30, 2013 3:09 am

شكر وتقدير للأدارة المنتدى وجميع المشرفين والأعضاء

جونيس سبآ

المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 22/04/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى